آخر الأخبار

 

خبر الندوة:

تنظم وزارة الأوقاف والشؤون الدينية خلال الفترة من الأول وحتى الثالث من شهر ديسمبر القادم أعمال ندوتها السنوية ” ندوة تطور العلوم الفقهية ” في نسختها الخامسة عشرة .
وتأتي ندوة هذا العام تحت عنوان (( فقه الماء في الشريعة الإسلامية أحكامة الشرعية وآفاقه الحضارية وقضاياه المعاصرة )) وتستضيف 61 باحثًا من مختلف دول العالم بالإضافة إلى علماء وباحثين ومهتمين من طلاب العلم من مختلف الحقول العلمية في السلطنة .
ويتم تنظيم هذه الندوة الفقهية والعلمية بمباركة سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وهي تهدف إلى خدمة الإنسانية وجمع الكلمة وتوحيد الصف لما فيه خير العالم أجمع .

 

إشادة واسعة لحرص جلالة السلطان على تنظيم ندوة “تطور العلوم الفقهية”:

حظيت ندوة ” تطور العلوم الفقهية ” في
نسختها الخامسة عشرة / فقه الماء في الشريعة الإسلامية أحكامه
الشرعية وآفاقه الحضارية وقضاياه المعاصرة / التي جاءت بمباركة
ورعاية سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم / حفظه الله ورعاه / بإشادة عدد من المشاركين من العلماء
والباحثين في أعمالها لما يمثله موضوعها الرئيسي من أهمية بالغة .

 وفي تصريحات لوكالة الأنباء العمانية أثنى هؤلاء العلماء بدور الندوة
وإقامتها في هذا التوقيت وبحرص جلالة السلطان المعظم / أعزه الله / على
تنظيمها خدمة للإنسانية جمعاء.

 وقد ثمن الدكتور القاضي محمد الغزالي الأستاذ الجامعي والقاضي
بالمحكمة العليا بالجمهورية الباكستانية جهود جلالته   / أعزه الله /
واهتمامه بالعلم والعلوم مؤكدًا على أهمية إقامة مثل هذه الندوات والتي
تُعد مبادرة طيبة قائلًا ” هذه الندوة تأتي تأكيدًا على عمق إدراك جلالة
السلطان قابوس بن سعيد / أيده الله / للقضايا ورؤيته المستقبلية وقدرته
على فهم ضخامة هذه المشكلة حاليًا ومستقبلًا ” .

 ووضح أن فقه الماء يُعد قضية عالمية ” ونحن كمسلمين يجب أن نعتز
بهذا كون الإسلام سبق العالم إلى بيان هذه المشكلة تأكيدًا منه على أهمية
الماء للكائنات وللحياة ” مشيرًا إلى أن الإسلام ضبط أحكامه ووضع
قواعده بوضوح مُبينًا أنه إذا تم الاكتفاء ببيان هذه القوانين والقواعد للعالم
ولربما يؤدي هذا إلى اعتناق بعض الناس للإسلام لاستيعابه لهذه القضية
بكل جوانبها ووجوهها.

 وأشاد الاستاذ الدكتور عبدالرحمن إبراهيم زيد الكيلاني عميد كلية
الشريعة بالجامعة الأردنية سابقًا ـ رئيس رابطة علماء الأردن بالجهود الي
تبذلها السلطنة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم / حفظه الله ورعاه / في تنظيم مثل هذه الندوات مؤكدًا أن السلطنة
خطت خطوات متقدمة من خلال مشاركة عدد من العلماء على مستوى
العالم الإسلامي كله من أجل البحث في قضية فقه الماء وهي قضية مهمة
جدًا مبينًا أن توصيات الندوة ونتائجها يمكن أن يكون إضافة نوعية على
المستوى الاجتماعي والمستوى الدولي .

 وأكد الكيلاني أن هذه الندوة تأتي في وقت ” نحن أحوج ما نكون فيه إلى
بيان الأحكام الشرعية والفقهية المتعلقة بالمياه لا على مستوى أحكام
الطهارة والعبادة فقط وإنما على مستوى مجال المعاملات والحياة والمجال
الدولي لاسيما أن الفقه الإسلامي قد زخر بالعديد من الفصول والمباحث
الفقهية التي تناولت أحكام الشريعة الإسلامية في هذه القضايا المختلفة ” .

 وفي سياق متصل عبر سماحة الدكتور مولود دويتش المفتي العام ورئيس
المشيخة الإسلامية بصربيا عن بالغ شكره وتقديره لجهود جلالة السلطان
المعظم / أعزه الله / في إقامة ندوة تبحث فقه الماء وأحكامه الشرعية
وآفاقه الحضارية وقضاياه المعاصرة وهو موضوع مهم خاصة أن الندوة
تشهد تواجد نخبة من العلماء والمفكرين من العالم الإسلامي.

 وقال الأستاذ الدكتور سماحة الشيخ آية الله أحمد مبلغي من علماء حوزة
” قُم ” بالجمهورية الإسلامية الإيرانية إن الندوة ركزت في محاورها عل
قضايا أساسية ومهمة تتصل بزوايا اجتماعية وطبيعية وتفسح المجال
لدخول العلماء والمفكرين في هذا الجانب مؤكدًا على أهمية هذه الندوة
للوصول إلى قواعد وطرح النظريات.

 من جانبه رأى الأستاذ الدكتور فايز محمد حسين محمد أستاذ ورئيس قسم
فلسفة القانون وكيل كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية لشؤون التعليم
والطلاب أن الندوة بالغة الأهمية كونها تحظى بمشاركة كبيرة وواسعة من
العلماء والمفكرين بهدف نشر ثقافة الفقه الإسلامي والمقارن مؤكدًا أهمية
فقه الماء خاصة في الوقت الذي يشهد العالم فيه من صراعات على الماء.

 وأشار إلى أن هذه الأهمية تنطلق من كونها ستُعرف بكيفية إدارة مصادر
المياه والمسائل المتعلقة بالعدالة المائية وكيف ساهم الفقه الإسلامي منذ
قديم الزمان وحتى الآن في معالجة المشاكل المتعلقة بالمياه ” وهذا ما
يؤكد استمرارية وديمومة صلاحية الفقه الإسلامي لكل زمان ومكان ”
معتبرًا أن توصيات الندوة من الممكن أن تكون موجهًا مشتركًا لقضايا
المياه في العالم العربي والإسلامي.

 أما إدريس الفاسي أستاذ التعليم العالي بكلية الشريعة ـ نائب رئيس
جامعة القراوين وخطيب جامع القراوين بالمملكة المغربية فوضح أن
الندوة تركز على جوانب ضرورية في هذا العصر نظرًا للتطورات الكثيرة
الحاصلة فيه بحيث أن بعض الأشياء تحولت على عكس ما كانت عليه
سابقًا فكان لازمًا تجديد النظر في تطور العلوم الفقهية مشيرًا إلى أن
الآفاق الحضارية تقتضي التدخل الشرعي في خصوصها.

 وأشار إلى مشاركة عدد من العلماء والمفكرين في هذه الندوة وتنوع
اختصاصاتهم معربًا أن يكونوا إضافة جوهرية في هذا الشأن ” مما يدفعنا
الى تطوير القوانين الموضوعة للمياه وأن يكون نافعًا للإنسانية جمعاء ” .
أما الدكتور إسماعيل لطفي فطاني مدير جامعة فطاني رئيس المشترك
لمجلس التعاون بين الأديان في تايلند فأبان أهمية ندوة العلوم الفقهية
كونها تركز على جانب فقه الماء خاصة ونظرة المذاهب المختلفة لهذا
الجانب.

/العمانية /
ي ا س